ترجمة جديدة تنقل كتاب”الجوار الحذر” إلى الإسبانية


ترجمة إسبانية لكتاب الباحث والدبلوماسي المغربي نبيل دريوش “الجوار الحذر” من المرتقب أن ترى النور وتعزز مكتبة الناطقين بهذه اللغة في مجال العلاقات المغربية الإسبانية خلال القرن الحادي والعشرين.

نقل كتاب “الجوار الحذر” إلى الإسبانية عبد الخالق نجمي، وراجعت الترجمة الكاتبة اينكارنا كابيو، وقدم لها خابيير بالنثويلا، الإعلامي المستشار في شؤون الإعلام الدولي السابق لرئيس حكومة إسبانيا رودريغيث ثاباتيرو.

وأهدى نبيل دريوش الصيغة الإسبانية من كتابه “الجوار الحذر” إلى “روح أستاذنا جميعا محمد العربي المساري الذي شرفني بتقديم النسخة العربية للكتاب قبيل وفاته رحمه الله عام 2015، عرفانا رمزيا بكل الدعم الذي لقيته من جانبه على مدى سنوات طويلة”.

وسجل دريوش أن هذا الكتاب الصادر بمدريد عن دار النشر”Diwan”، سيكون حاضرا “ضمن لائحة الإصدارات الجديدة بمعرض الكتاب المقام بحديقة ريتيرو بالعاصمة الإسبانية، بين 10 و26 شتنبر الجاري، وسينظم على هامش المعرض حفل توقيع يوم 15 شتنبر الجاري برواق دار النشر ديوان رقم 65”.

وكتاب “الجوار الحذر: العلاقات المغربية-الإسبانية من وفاة الحسن الثاني إلى تنحي خوان كارلوس”، الصادر سنة 2015، يتتبع تقلبات العلاقة بين البلدين الجارين منذ جنازة الملك الحسن الثاني في نهاية القرن العشرين إلى تخلي الملك خوان كارلوس عن عرشه لصالح ابنه فيليبي الثاني سنة 2014، مرورا بتغيرات الحكومات، ولحظات الاحتكاك الكبرى.

ويكشف الكتاب مجموعة من التفاصيل الداخلية عن العلاقات بين المغرب وإسبانيا على يد فاعلين بارزين كانوا في قلب تلك المحطات.

وعن طبيعة العلاقات بين الجارين في الوقت الراهن، يقول الكتاب إن “المغرب وإسبانيا حققا قفزة نوعية في مجالات التعاون على صعيد جميع المستويات، لكن بحكم الجوار الذي يشبه السكن في منزل واحد، قد تولد المشاكل والأزمات بشكل دوري حتى تبدو وكأنها جزء من طبيعة العلاقات، وهي الأزمات التي كلما ازداد تشابك المصالح سهل التحكم فيها، وبالمقابل يبقى وجود قضايا عالقة وملفات مفتوحة للصراع عوامل قد تؤدي في أية لحظة إلى تناقض المصالح الوطنية للبلدين، وتجعل الجوار، مهما تقدم، مشوبا بكثير من التوجس والحذر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *