بوريطة: المبادلات التجارية مع إسرائيل تضاعفت وننتظر مليون سائح


توقع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن يصل عدد السياح الإسرائيليين الوافدين إلى المملكة حوالي مليون سائح خلال السنة الجارية.

وأشار الوزير بوريطة إلى أن المبادلات التجارية بين الرباط وتل أبيب ارتفعت بخمسين بالمائة في الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية، وأضاف قائلا: “شركتان للطيران بين البلدين توفر حاليا 20 خطا جويا”.

وذكر بوريطة، خلال مشاركته في مؤتمر افتراضي لوزراء خارجية أمريكا وإسرائيل والبحرين والمغرب والإمارات، اليوم الخميس بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتوقيع اتفاقيات السلام، إن “إرساء علاقات طبيعية وعادية مع إسرائيل أمر مهم للغاية”، وأكد أن “علاقات المغرب مع إسرائيل كانت قبل اتفاقات أبراهام”، مشددا على أهمية إعادة إحيائها لدعم جهود السلام في المنطقة.

وعبر وزير الخارجية المغربي عن امتنان المملكة لـ”الدور الأساسي للولايات المتحدة الأمريكية كراعية لهذه الاتفاقيات”، وأضاف: “كان محقاً من قال إن السلام لا يمكن إرساؤه بطريقة سهلة أو فقط بنية حسنة، ونحن نرى اليوم نية حسنة في الاتفاقيات، لكن نرى أيضاً عملاً”.

وأورد المتحدث أنه بتعليمات من الملك محمد السادس تم إنشاء منصة للحوار والتعاون الثنائي بين البلدين، كما أشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية تعمل بشكل نشط، وتم فتح قنوات الحوار بين رجال الأعمال.

وأردف بوريطة بأن المغرب وإسرائيل يتعاونان في مجالات عدة، من بينها الأمن السيبراني والعسكري، كما شاركا في مناورات عسكرية مشتركة، واعتبر أن “إعادة التواصل بين البلدين كان مهما للغاية”، مؤكداً أن الحفاظ على هذه العلاقات من التحديات الكبيرة.

ويرى الوزير ذاته أن “تأثير استئناف العلاقات يجب أن يستمر إلى الأجيال المقبلة، والعمل على تبيان فوائد هذا التعاون بالنسبة للشعوب والدول الأخرى”.

كما شدد المسؤول المغربي على دعم المغرب لحل الدولتين، فلسطين وإسرائيل، كما ذكر بخطابات الملك التي تؤكد على “الحفاظ على وضع القدس لأهميتها ورمزيتها للتعايش بين الأديان السماوية الثلاثة”.

ولفت بوريطة إلى أن “تطبيع العلاقات مع إسرائيل خلق عداوات للمغرب”، وأردف: “إسرائيل لم تعد دولة خارجية، يجب النظر إلى الفوائد وإجراء تقييم جديد للوضع في المنطقة واغتنام الفرص لتعزيز الاستقرار”.

وزاد وزير الخارجية أن المغرب يبرهن اليوم للمنطقة والعالم على أهمية “اتخاذ خطوات من طرف الجميع من أجل تحسين الأوضاع”، قبل أن يضيف: “اطمأنوا سوف يبقى المغرب ملتزما بوعوده من أجل استقرار المنطقة”.

وخلال هذا المؤتمر، دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الجمعة، دولاً عربية أخرى إلى الاعتراف بإسرائيل، أثناء لقائه مع نظرائه الإماراتي والبحريني والمغربي والإسرائيلي.

وقال بلينكن أثناء لقاء عبر الأنترنيت مع الوزراء الأربعة: “سنشجّع مزيداً من الدول لتحذو حذو الإمارات والبحرين والمغرب. نريد أن نوسع دائرة الدبلوماسية السلمية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *