حشود تشيع جثمان ضحية اعتداء مالي بأيت ملول


أقيمت، زوال اليوم الجمعة بآيت ملول، جنازة مهيبة لتشييع جثمان السائق المغربي حسن باسو، الذي فارق الحياة نهاية الأسبوع الماضي في دولة مالي، إثر هجوم مسلح على قافلة تجارية تتكون من شاحنات مغربية للنقل الدولي.

وحرص حشد غفير من ساكنة حي “المزار” في الجماعة الترابية آيت ملول، نواحي مدينة أكادير، من مختلف الشرائح العمرية، إلى جانب ساكنة قادمة من مختلف المناطق المجاورة، على حضور مراسيم التشييع، بعد أداء صلاة الجنازة على الفقيد، مباشرة بعد صلاة الجمعة بالمسجد الكبير للمزار؛ وذلك وسط حضور أمني مكثف.

وتوقفت دينامية السير والجولان على المحور الطرقي الرئيسي التي سلكه موكب تشييع جثمان السائق حسن باسو، ضحية لقمة العيش، مانحة الفرصة لجنازة الفقيد لاختراق طريقها، بسلاسة، من المسجد الكبير لحي المزار حتى مقبرة الحي، بعد قطع نحو 800 متر للوصول إليها.

وكان جثمانا المغربيين ضحيتي الاعتداء الهمجي بمالي وصلا إلى المغرب صباح اليوم عبر مطار الدار البيضاء الدولي، حيث استعملت سيارتان لنقل الأموات في نقلهما إلى كل من آيت ملول ومنطقة آيت جرار نواحي تيزنيت، تحت حراسة أمنية مشددة، حيث ووريا الثرى بمقبرة المزار ومقبرة دوار “أيت طالب إحيا”، إقليم تيزنيت.

وكان أفراد من أسرة السائق المهني حسن باسو، الذي لقي مصرعه في هجوم مسلح بدولة مالي، قالت لهسبريس إن “الواقعة أليمة، والمصاب جلل، غير أننا نوجه تشكراتنا لملك البلاد/ محمد السادس، وإلى السلطات بمختلف درجاتها، وذلك على تكفلهم بنقل جثمان الراحل، وعلى مشاعر المواساة التي عبروا عنها لنا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *