أرباب المقاهي والمطاعم يناشدون الحكومة المقبلة ترميم أعطاب جائحة كورونا


ينتظر أرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب انتهاء عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المعين، من تشكيل الحكومة لوضع ملف حول الأزمة التي تكبدوها بسبب قرارات حكومة سعد الدين العثماني في ظل جائحة كورونا.

ويستعد مهنيو القطاع، المنضوون تحت لواء الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، لوضع ملفهم على مكتب رئيس الحكومة الجديد، لضمه إلى مخططات البرنامج الحكومي.

وأكد في هذا الصدد نور الدين الحراق، رئيس الجمعية، أن المهنيين يطالبون رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بأخذ ملف هذا القطاع بعين الاعتبار ضمن الملفات التي سيشتغل عليها.

ولفت رئيس الجمعية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن المهنيين تضرروا من القرارات التي اتخذتها حكومة سعد الدين العثماني في ظل جائحة كورونا، ما يستوجب تحركا لوضع حد لها ودعم المقاهي والمطاعم لتجاوز تداعياتها.

كما قال الحراق ضمن تصريحه: “بقدر ما عانينا من تداعيات الأزمة الصحية عانينا من مماطلة الحكومة السابقة في إيجاد حلول للمشاكل التي عاشها ويعيشها المهنيون”.

وأضاف: “رغم الوعود واللقاءات العديدة التي عقدناها مع مختلف الوزارات ظل الوضع على ما هو عليه، دون دراسة تشخيصية، ودون قانون منظم للقطاع، ودون قانون منظم للملك العام، إلى جانب ثقل ضريبي وجبائي وأجراء خارج المنظومة الاجتماعية”.

واسترسل المتحدث نفسه أن الحكومة السابقة “كانت تفتقر إلى الشجاعة للخوض في عدد من هاته الملفات، إذ رغم إقرار كل مكوناتها بظلم الترسانة القانونية لم تبادر إلى حل ولو بعض منها”، وزاد: “لذلك نتمنى أن يكون الأمر مختلفا مع الحكومة الحالية، لأن المهنيين يراهنون كثيرا عليها”.

وستعمل الجمعية وفق رئيسها على طلب لقاء مع عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، لمناقشة وضعية القطاع، كما ستعمل على عقد لقاءات مع الفرق البرلمانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *