أسرة عبد الوهاب بلفقيه: ضغوط انتخابية قادته إلى إطلاق النار على نفسه


تطورات متسارعة تشهدها قضية السياسي الراحل عبد الوهاب بلفقيه؛ فبلاغ الوكيل العام للملك بكلميم لم يحسم في طبيعة موته، هل كان انتحارا أم قتلا؟ واكتفى بالقول إنه “بعدما انتقلت مصالح الشرطة القضائية إلى منزل المعني بالأمر، حيث تم إجراء معاينات بإحدى الغرف تم العثور فيها على بندقية الصيد المستعملة في إطلاق النار وكذا بقع الدم، مما يفيد اشتباه إقدام الهالك على الانتحار عن طريق استعمال البندقية المذكورة التي تم حجزها قصد إجراء خبرة تقنية عليها”.

وفي الوقت الذي يقول بلاغ الوكيل العام إنه “ما زالت الأبحاث في هذا الشأن متواصلة للكشف عن ظروف وملابسات هذا الحادث، وستعمل هذه النيابة العامة على ترتيب الآثار القانونية على ضوء ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث التي تشرف عليها هذه النيابة العامة”، انتقلت جريدة هسبريس الإلكترونية إلى بيت الراحل واستقت رواية أسرته وأقاربه.

وحسب مصادر قريبة من عائلة عبد الوهاب بلفقيه فإن الأخير أطلق، صباح اليوم الثلاثاء، النار على نفسه؛ وهو ما تسبب في وفاته، بعد نقله نحو المستشفى العسكري بمدينة كلميم.

وأفادت المصادر ذاتها بأن انتحار بلفقيه ناجم عن الضغوطات الكبيرة التي تعرض لها منذ إعلان نتائج 8 شتنبر الجاري؛ وذلك قصد ثنيه عن الترشح لجهة كلميم وادنون قبل قرار وهبي القاضي بسحب تزكية الترشح منه، وهو ما سيؤكده أو ينفيه التحقيق الذي فتح.

وأضاف مصدر هسبريس أن مسلسل الضغوطات على الراحل استمر بعد إعلانه دعم ترشح محمد أبودرار، عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لرئاسة الجهة بأغلبية مريحة تضم 25 عضوا، وتواصل في مراكش وأكادير وكلميم بدعوى أن المستشارين جرى اختطافهم وهو ما كانوا ينفونه، وانتهى ذلك بانتقال مؤيدين إلى صفوف معارضيه وهو ما لم يؤكده أي طرف محايد.

وختم المتحدث إلى جريدة هسبريس الإلكترونية تصريحه بالقول: “هذه خسارة لنا، ولآيت بعمران ولجهة كلميم وادنون، وللوطن ككل”.

تجدر الإشارة إلى أن عائلة الراحل عبد الوهاب بلفقيه تتلقى، منذ زوال اليوم الثلاثاء، التعازي في وفاة ابنها بمنزله الكائن بجماعة “آيت عبد الله” بإقليم سيدي إفني؛ في انتظار مراسيم الدفن ظهر غدا الأربعاء بالمنطقة ذاتها، بعد أداء صلاة الجنازة على جثمانه بالمسجد الأعظم بمدينة كلميم.


المصدر: هسبريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *