انطلاق عملية تطعيم التلاميذ بالجرعة الثانية من اللقاح المضاد لكوفيد


انطلقت اليوم الثلاثاء عملية تلقيح التلاميذ ما بين 12 و17 سنة بجرعة ثانية من لقاح كوفيد 19، وذلك بعد أن مضت ثلاثة أسابيع على انطلاق حملة التلقيح في صفوفهم، وعقب الإقبال الكبير على تلقي الجرعة الأولى.

هسبريس واكبت عملية تلقي التلاميذ الجرعة الثانية من اللقاح على مستوى مركز الثانوية التقنية الفارابي بسلا، بحضور عشرات منهم، مصحوبين بأولياء أمورهم.

وفي هذا الإطار قالت مريم بوزينب، طبيبة عامة بالمركز الصحي باب الخميس بسلا، إن العملية شهدت “انخراطا وإقبالا كبيرين، وهو ما يدل على الوعي بأهمية التلقيح”.

وأشارت بوزينب إلى أنه منذ انطلاق العملية يوم 31 غشت كان المركز يستقبل تقريبا ما بين 300 و600 مقبل على التلقيح يوميا، مؤكدة نجاح العملية بفضل تضافر الجهود.

من جانبه قال عبد الهادي الشولي، مدير الثانوية التقنية الفارابي بسلا، إن المؤسسة تشهد الأسبوع الرابع على التوالي من انطلاق عملية تلقيح التلاميذ، مفيدا بأن أكثر من 6000 طفل إلى حد الساعة استفادوا من التلقيح بالمركز المذكور.

وحسب المتحدث ذاته فإن العملية “تمر بشكل عادي”، فيما استقبال التلاميذ “يتم بكل انسيابية ودون أي حادث عرضي أو آثار جانبية”.

وكشف سعيد عفيف، عضو لجنة التلقيح ضد “كوفيد-19″، أن المملكة لقحت أكثر من 43 بالمائة من فئة الأطفال ما بين 12 و17 سنة، وقال معلقا على ذلك: “تجاوزنا مليونا و300 ألف تلميذ، فيما ألمانيا مثلا لم تصل إلى مليون طفل ملقح”.

يذكر أنه من أجل تسريع وتيرة تلقيح الأطفال ما بين 12 و17 سنة سبق أن أعلنت كل من وزارة الصحة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أنهما عملتا، بتنسيق مع السلطات الترابية، على الرفع من عدد المؤسسات التعليمية المحتضنة لمراكز التلقيح، ليصل إلى 700 مركز عوض 419 مركزا عند انطلاق العملية.

وقالت الوزارتان إن هذا الإجراء جاء بعد أن عرفت هذه العملية، التي تمر في ظروف جيدة يطبع سيرها التنظيم المحكم والارتياح والاطمئنان إزاء أجوائها الإيجابية العامة لدى كل المتدخلين، إقبالا مكثفا على مراكز التلقيح من طرف المتعلمين وأولياء أمورهم.

وتأتي هذه العملية، التي انطلقت يوم الثلاثاء 31 غشت الماضي، تفعيلا لتوصيات اللجنة العلمية المكلفة بالإستراتيجية الوطنية للتلقيح، وكذا من أجل ضمان دخول مدرسي آمن للمتعلمات والمتعلمين والأطر التربوية والإدارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *