“حزب الوردة” يرفض هيمنة “الأحزاب الثلاثة” ويعد برقابة قوية على الحكومة


قالت حنان رحاب، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن هذا الأخير “سيخدم الوطن من أي موقع كان”، وذلك تعليقا على قرار الاصطفاف في المعارضة.

وأضافت رحاب في تصريح لهـسبريس، عقب قرار المكتب السياسي عدم المشاركة في حكومة عزيز أخنوش، أن حزبها، بتنظيماته الموازية والنقابية، “قادر على ممارسة رقابة مجتمعية ومؤسساتية على الحكومة من أجل حماية الخيار الديمقراطي، والرقابة على مدى تفعيل مخرجات النموذج التنموي الجديد”.

وتابعت بأن الاتحاد الاشتراكي سجل الهيمنة التي عبرت عنها الأحزاب الثلاثة (الأحرار، البام، الاستقلال)، التي لأول مرة تسعى إلى عدم إشراك باقي الأحزاب في مجالس الجهات والمدن الكبرى.

وواصلت المتحدثة قائلة: “الاتحاد سجل على الأحزاب الثلاثة الكثير من الممارسات غير الأخلاقية التي تمس بشكل كبير روح العملية الانتخابية”، إلى جانب “إقصائنا في انتخابات مجالس المدن الكبرى والجهات خصوصا، حيث كنا الحزب الوحيد تقريبا الذي واجه هذه الهيمنة، وما حدث في الرباط وكلميم شاهد على ذلك”.

وشددت البرلمانية السابقة باسم حزب “الوردة” على أن هذا الأخير “يخشى على المسار القادم الذي يمكن أن تنتجه هذه الهيمنة الجديدة وهذا الاستئساد الجديد”.

وحسب مصدر من داخل الاتحاد الاشتراكي، فإن قرار عدم المشاركة في الحكومة المقبلة بقيادة عزيز أخنوش، جاء بعد تقرير قدمه الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر عقب لقائه مع رئيس الحكومة المعين، اقترح فيه الخروج إلى المعارضة.

وكان المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي قد أشار إلى أن “الحزب يرحب بالمشاركة في الحكومة في حالة تلقيه عرضا مقبولا ومنسجما مع طموح تشكيل حكومة متضامنة ومنسجمة وقوية، على قاعدة أولوية الاجتماعي ومن أجل دولة عادلة وقوية”.

كما عبر المجلس عن تقديره لخيارات رئيس الحكومة المكلف بتشكيلها، مع إعلانه “استعداد الاتحاد الاشتراكي لخدمة البلد من أي موقع كان يسمح له بمرافقة المرحلة الجديدة”.


المصدر: هسبريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *