لشكر يتوقع “انفجار الأغلبية الحكومية” ويحذر من “مثلث متغول” بالبلاد

قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن أول من تفاجأ بالتحالف الثلاثي الذي يجمع الأغلبية هو حزبه، معتبرا إياه “ضارا جدا ويحاول إنهاك جميع التنظيمات السياسية الأخرى”.

وأضاف لشكر أن الأغلبية بهذا الشكل أفقدت السياسة معناها، متسائلا “كيف يمكن إقناع الرأي العام الوطني بتحالف حزب مع تنظيم تعارك معه على امتداد الحملة الانتخابية الماضية”.

وأوضح قائد “حزب الوردة”، في ندوة إعلان خروج الحزب للمعارضة، أنه يخشى كثيرا على الوطن من “المثلث المتغول”، متوقعا أن “تنفجر الأغلبية قريبا، فهي تحمل كل الأسباب والمتناقضات”، وفق تعبيره.

كما أشار لشكر إلى أن التحالف “أساء إلى العرس الديمقراطي الذي خاضته البلاد في 8 شتنبر”، وزاد مواصلا انتقاداته لحزب الأصالة والمعاصرة: “لم يكونوا مقتنعين بأن التوجه الإصلاحي الحداثي يمكن أن يفوز في الانتخابات”.

وانتقد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي تنسيق الأمين العام عبد اللطيف وهبي مع حزب العدالة والتنمية، معتبرا ذلك “ظنا بفوز الإسلاميين مجددا في الانتخابات”.

واعتبر لشكر أن التحالف الثلاثي بين الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، المشكل للأغلبية الحكومية، “تشكل في جنح الظلام”، مؤكدا أن حزبه سيمارس المعارضة السياسية مستقبلا، ولن يعير اهتمامات للأشخاص.

كما أكد المتحدث ذاته أن حزبه كان ينسق مع حزب الاستقلال إلى غاية آخر لحظة من الانتخابات، كما ظل حليفا للتجمع الوطني للأحرار طوال المشوار الحكومي الأخير.

وزاد لشكر، الذي كان محاطا ببعض أعضاء المكتب السياسي لـ”حزب الوردة”: “ما جمع التنظيم بـ’الأحرار’ كان تحالفا سياسيا وليس ‘مصاحبة’”، وذلك في إطار رده على سؤال عن “غدر التجمع بحليفه الاتحاد”.

وأورد السياسي اليساري، اليوم الأربعاء، أن علاقته مع التجمع “مزيانة للوطن أو ممزياناش”، ثم أضاف: “اسمحلي اسي عزيز هاد الأخيرة ممزياناش”.

وأردف لشكر، بشأن الصراعات التي شهدتها جلسة انتخاب عمادة الرباط: “ما هو محلي أتركه للكتاب المحليين، هم أكثر دراية، لكن المغاربة عموما يدركون جيدا الأحزاب التاريخية وامتدادات حركة التحرير، ويعرفون في المقابل من يتواجد في مزبلة التاريخ”.

وسجل السياسي ذاته أن “الأحزاب العريقة لا يمكن على الإطلاق التخلي عنها لصالح الوافد الجديد”، مشيرا إلى أنه لا يتصارع إطلاقا مع حزب الأصالة والمعاصرة، والسبب حسبه غياب أطروحة ممأسسة يناقشها مع الأمين العام لـ”البام”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *