إغلاق الأجواء أمام الطائرات المغربية يضاعف معاناة الجالية الجزائرية

[vc_row][vc_column][vc_column_text]

بعد اتخاذ قرار إغلاق الأجواء الجزائرية أمام الطائرات المغربية، ينتظر أن تواجه الجارة الشرقية غضب مواطنيها، المقيمين في المغرب، وعدد من دول أمريكا، لكون القرار له تأثير مباشر عليهم.

ومنذ أول أمس الأربعاء، أصبحت طائرات “الخطوط الملكية المغربية”، خصوصا، مجبرة على تغيير مسار رحلاتها، التي تعبر الأجواء الجزائرية.

ونقلت وكالات الأنباء عن مصدر في الشركة، أن هذا القرار سيؤثر على 15 رحلة، فقط، أسبوعيا نحو تونس، وتركيا، ومصر.

وقلل المصدر ذاته من الأضرار المادية، التي يمكن أن تلحق بالشركة المذكورة، موضحا أن “أثر ذلك غير كبير، وأن طائرات الشركة قد تغير مسارها لتعبر فوق البحر الأبيض المتوسط”.

وفي المقابل، قال مصدر مقرب من شركة الخطوط الجوية الجزائرية، إن “الرحلات الجوية بين البلدين لم تستأنف، منذ تعليقها، بسبب أزمة فيروس كورونا، وإن الجزائريين، الراغبين في السفر إلى المغرب يسافرون عن طريق تونس”.

وأضاف المصدر نفسه أن القرار الجزائري سيؤثر بشكل أساسي، وفوري، على مسارات رحلات الطائرات المغربية، التي تمر عبر الأجواء الجزائرية.

وجميع المسافرين، جزائريون، ومغاربة من المتنقلين بين البلدين، سيكونون مرغمين على المرور من دول أخرى قبل النزول في أحد القطرين الجارين، إذ على الراغبين مثلا في السفر من الجزائر إلى المغرب العبور جوا عبر تونس، أو حتى باريس مع ما يتطلب ذلك من نفقات إضافية حول تسعيرة التذاكر لطول الرحلة، والمبيت في الفنادق.

كذلك، تداول نشطاء جزائريون تذمر الجالية الجزائرية في دول أمريكا، وهي دول لا تربطها رحلات جوية مباشرة مع بلدهم الجزائر، وكانوا يستعملون رحلات الخطوط الملكية المغربية للنزول في المغرب قبل أخذ طائرة ثانية للجزائر من المطارات المغربية، ويفرض عليهم القرار الجديد استبدال المطارات المغربية بأخرى أوربية، أكثر تكلفة، واستهلاكا للوقت.

[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *