جيش الجزائر يجري مناورات قرب الحدود المغربية..

[vc_row][vc_column][vc_column_text]

بالقرب من الحدود المغربية، نظم الجيش الجزائري مناورات بحرية بمشاركة غواصات عسكرية بقاعدة المرسى البحرية بسواحل مدينة وهران، بالناحية العسكرية الثانية.

وأشرف على هذه المناورات كل من الفريق السعيد شنقريحة، قائد أركان الجيش، واللواء محفوظ بن مداح، قائد القوات البحرية.

وقد تم إجراء هذه المناورات في خضم أزمة غير مسبوقة بين النظام العسكري والمغرب، وبعد أيام قليلة من إعلان إغلاق الجزائر مجالها الجوي أمام الطائرات المدنية والعسكرية في خطوة تصعيدية جديدة بعد قطع العلاقات‎.

وقال محمد الطيار، الخبير في الشأن الأمني، بأن هذه المناورات تدخل في إطار استعراض القوة كغيرها من المناورات البرية التي تنظم عادة بالناحية الثالثة أو على الحدود الليبية.

ولفت الطيار إلى أنه “تم استعمال غواصات روسية قديمة، أصبحت تتطلب الصيانة أكثر مما مضى”.

كما أن إجراء هذه المناورات في منطقة بحرية لصيقة بالحدود المغربية، يقول الطيار، يعد بمثابة رسالة إلى المغرب لإظهار قدرة وجاهزية القوات البحرية الجزائرية”.

وزاد الخبير المغربي بأن “هذه الرسالة تبتعد كل البعد عن حقيقة وواقع القوات البحرية الجزائرية المتدهور بشكل ملحوظ”.

وتابع المحلل ذاته أن فرقاطة “الرادع” الجزائرية من طراز MEKO A-200 AN فشلت في إكمال المناورات بسبب حالة صواريخها المتدهورة، عقب مشاركتها في فعاليات التعاون العملياتي “رايس حميدو-21″، الذي نفذ في عرض السواحل الفرنسية والجزائرية خلال الفترة الممتدة من 06 إلى 16 شتنبر 2021، والتي شهدت أيضا مشاركة الفرقاطتين ( La Fayette (F710 و Guépratte (F714) من الجانب الفرنسي، وهذه الفضيحة تناقلتها منابر إعلامية عديدة.

[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *