بنكيران: “البيجيدي” صار “محْكورا”.. والعثماني يتحمل مسؤولية الهزيمة المدوية

على بعد يومين من المؤتمر الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية، اختار عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق للحزب، الخروج في بث مباشر على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ليعلن رفضه قرار الأمانة العامة المستقيلة والمجلس الوطني القاضي بعقد المؤتمر العادي للحزب بعد سنة من المؤتمر الاستثنائي.

وحمل بنكيران الأمينَ العام لحزب العدالة والتنمية المستقيل، سعد الدين العثماني، مسؤولية الهزيمة المدوية في انتخابات 8 شتنبر، وقال: “النتائج التي حصلنا عليها يمكنني أن أعتبرها واردة، لأن الديمقراطية هكذا، لكن الأمر لا يتعلق بالنتائج فقط، لكن هناك أمورا أخرى رافقت النتائج جعلتنا نشعر بأننا أصبحنا محڭورين في هذه البلاد، وخرجنا ولم يتأسف علينا أحد”.

وأضاف: “حينما ظهرت نتائج الانتخابات، اتصلت بسليمان العمراني وطلبت منه أن يخبر العثماني بضرورة الاستقالة وأن تواصل الأمانة العامة التحضير للمؤتمر”.

وتابع: “أعتبر أن استقالة الأمين العام من الأعراف الديمقراطية، هذا ما أعرفه، وليس هناك استقالة سياسية وغير تقنية كما روجوا”، مبرزا أنه شخصيا تعهد بالاستقالة واعتزال الحياة السياسية إذا خسر انتخابات 2016.

وشدد بنكيران على رفضه تحمل مسؤولية الأمانة العامة للحزب لمدة سنة فقط، مؤكدا أنه لا حق للأمانة العامة المستقيلة في تحديد مسار الحزب، ويجب أن تترك الأمر للأمانة العامة المقبلة.

وتابع قائلا: “أنا لم أقبل أن تتحكم الأمانة العامة المستقيلة في الأمانة العامة المقبلة وتحدد لها سنة أو أقل أو أكثر”.

ودعا بنكيران أعضاء المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية، الذي سينعقد السبت المقبل، إلى رفض قرار الأمانة العامة والمجلس الوطني.

من جهة أخرى، رفض بنكيران مبررات أعضاء الأمانة العامة التي تذهب إلى أن تأجيل المؤتمر العادي لأكثر من سنة، سيضيع على الحزب فرصة الحصول على دعم الدولة، وقال: “إن الإخوان قادرون على جمع الأموال للحزب، وإذا كانوا غير مستعدين فمعناه أنهم لم يعودوا يصلحون له”.

وخلص المتحدث إلى أن حزب العدالة والتنمية في حاجة إلى اعتماد مقاربة جديدة تبقيه فاعلا في المجتمع ونافعا للدولة، مشيرا إلى أنه لا يتصور استرجاع الحزب لمكانته بمجرد أن يتولى هو قيادته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *