الرباح وأمكراز يردان على الوزيرة العلوي: “خرجة لا تليق وتسفيه غير مفهوم”

لا تزال معركة الماضي الحكومي قائمة بين حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب العدالة والتنمية، فقد أعادت نقاشات الحصيلة التقاطب بين التنظيمين الحزبيين تفاعلا مع خرجة نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية في حكومة عزيز أخنوش.

وقالت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، إن الإنجازات التي تحققت في السنوات العشر الماضية كانت دون الانتظارات والطموحات، والأرقام المتعلقة بالنمو الاقتصادي ومعدل البطالة تكشف ذلك.

ولا يرى وزراء سابقون من حزب العدالة والتنمية إنصافا في التصريح، متحدثين عن أن التجمع الوطني للأحرار بدوره حزب داخل الحكومتين السابقتين، وتولى حقائب وزراية جد مهمة.

وطالب وزراء “البيجيدي” في الحكومة الماضية بنسيان الحملات الانتخابية والمضي نحو الاشتغال الحكومي لتنفيذ البرامج، معتبرين الخطب الملكية وانطباعات المغاربة خير دليل على عملهم، وفق تعبيراتهم.

خرجة لا تليق

عزيز الرباح، الوزير في الولايتين السابقتين من التدبير الحكومي الذي قاده حزب العدالة والتنمية، قال إن الوزيرة الجديدة تلت ما كتب لها لا غير، مشيرا إلى أن الخرجة تضرب في التقارير الدولية والخطابات الملكية المشيدة.

وأضاف الرباح، في تصريح لجريدة هسبريس: “الغريب هو أن هذا الحزب كان مع “البيجيدي” في التحالف، وتولى وزارات إستراتيجية من قبيل الصناعة والفلاحة والتجارة”.

واعتبر الوزير السابق أن “الحديث عن نواقص أمر عادي من أجل الدفع نحو الأمام؛ لكن لا يمكن التعبير بهذا الشكل”، وزاد: “الحكومة الجديدة تراكم السقطة تلو الأخرى”.

وأردف الرباح أن حزب العدالة والتنمية بعيد عن هذا الغدر، مؤكدا أن “المغاربة يعرفون إنجازات الحكومات السابقة ويعاينونها”، خاتما: “خرجة الوزيرة لا تليق على الإطلاق”.

كلام انتخابات

محمد أمكراز، وزير الشغل والإدماج المهني في حكومة سعد الدين العثماني، قال إن الأرقام التي أعلنها الملك بخصوص اشتغالات الحكومة كانت واضحة، مؤكدا أنه خلال الولاية الحكومية الأولى صوت المغاربة مجددا للحزب وسجلوا موقفهم.

وبخصوص الولاية الثانية، قال الوزير السابق إن الأرقام دالة والعمل المنجز واضح، منبها إلى أن العديد من الوزارات كان يتولاها التجمع الوطني للأحرار؛ لكن بالنسبة إليه فالجميع اشتغل بشكل جيد.

وأضاف القيادي في حزب العدالة والتنمية، في تصريح لهسبريس، أن هذا التسفيه غير مفهوم، ويصب في اتجاه ضرب إنجازات “الأحرار” كذلك، وزاد بخصوص البطالة: “أين أرقام الحكومة الحالية في هذا الصدد؟ لا وجود لها”.

وسجل أمكراز أن ثقافة مواصلة المشوار هي المعتمدة في المغرب، مشيرا إلى أن “البيجيدي” وجد المغرب في سياقات صعبة وإيجابية كذلك، ثم واصل الحزب المسار.

وزاد المتحدث: “هذا كلام انتخابات، والاستحقاقات مرت وانتهت، الآن وجب المرور نحو إنجاز الوعود، فالمغاربة ينتظرون، “خاص اش غادير والمضي للمستقبل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *