منظمة تستنكر الحملة المسعورة للنظام الجزائري

استنكرت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد “استفزازات نظام العسكر الجزائري، ومحاولة تصدير الأزمة بجر المنطقة المغاربية إلى الفوضى والمجهول”.

واستغربت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، في بيان استنكاري توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، “الحملة المسعورة للنظام العسكري، وما يقوم به من تحريض كبير في قنواته الإعلامية ضد المملكة الشريفة”.

وورد ضمن البيان أن “المنظمة تعتبر أن النظام العسكري للجارة الشرقية قد ترسخت لديه قضية الصحراء المغربية، وجعل الشعب الجزائري يقبل كل الأزمات الداخلية رغم أن كل الذرائع والادعاءات مصطنعة وليست حقيقية، في وقت يواصل المغرب قيادة المنطقة المغاربية وأخذ الريادة على مستوى القارة الإفريقية ونيل ثقة الدول الكبرى”.

وثمنت الأمانة العامة للمنظمة “وعي المملكة المغربية الشريفة بهذه الاستفزازات وخطورتها”، مشيرة إلى أن “الحكمة تقتضي إشراك الدول الكبرى في التحكيم الدولي، والترافع الدبلوماسي بمهنية ورقي بشأن الأوضاع في المنطقة المغاربية، والاحتراس من كل المناوشات وأساليب الفوضى الممكن اللجوء إليها من طرف عصابات النظام العسكري الجزائري”.

وأوضح البيان الموقع من طرف نبيل وزاع، الأمين العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، أن “النظام العسكري الجزائري عاجز عن طرح البديل للأزمات المتفاقمة، ويحاول تشتيت الأنظار عن الأزمة الداخلية، من خلال إثارة التهديدات الخارجية مع المغرب وفرنسا وإسرائيل وأمريكا، وتخويف الشعب الجزائري لتعطيل الثورة الإصلاحية التي تتعارض مطلقا مع نظام العسكر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *