منظمة العمل المغاربي تدعو إلى تجاوز الخلافات

عقدت منظمة العمل المغاربي جمعها العام مؤخرا بمراكش، وذلك بحضور عدد من الأعضاء، ضمنهم الرئيس المؤسّس الأستاذ علال الأزهر.

واستهل الجمع أشغاله بقراءة الفاتحة ترحما على أرواح ثلاثة أعضاء من مؤسسي المنظمة رحلوا عام 2020؛ ويتعلق الأمر بالدكتور عبد الغني الخرشي والأستاذين رشيد نزهري وأحمد طليمات.

وبعد تلاوة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما من قبل الحاضرين، تم انتخاب المكتب المسير للمنظمة الذي جاءت تشكيلته كما يلي: إدريس لكريني رئيسا، والمدني بنحيون نائبا له، وعبد العلي بنشقرون كاتبا عاما، وزهير لعميم أمينا للمال، وسعيدة الوادي نائبة له، وحميد أجانا ومرية مصباح مستشارين.

وأخذا بعين الاعتبار الظرفية الدقيقة التي تمر منها المنطقة المغاربية فقد عبّر جمع عام المنظمة عن بالغ قلقه “إزاء التوتر القائم في المنطقة بعد قطع العلاقات المغربية – الجزائرية”، ودعا كل الدول المغاربية إلى “الانخراط الجدي والمسؤول في تلطيف الأجواء باعتماد الحوار لتجاوز كل الخلافات”، مع التأكيد على “ضرورة مساهمة كل فعاليات المجتمعات المغاربية، من مثقفين وفنانين وناشطين مدنيين وأحزاب سياسية وإعلام وجامعات وفاعلين اقتصاديين، في الحد من التصعيد، وتشجيع التواصل بين شعوب المنطقة”.

واعتبر الحاضرون أيضا أن “بناء صرح الاتحاد المغاربي وتطوير أدائه باتجاه تشبيك العلاقات والمصالح الاقتصادية يظلّ صمام أمان ضد كل المنزلقات والمخاطر، باعتباره يضمن تحقيق التنمية واستثمار المقومات التاريخية والحضارية والاجتماعية والإمكانيات الإستراتيجية والثروات المتوافرة لمنح المنطقة مكانتها اللائقة على المستوى العالمي”.

يشار إلى أن منظمة العمل المغاربي تأسست بمدينة مراكش في يونيو من عام 2011، وتهدف إلى “تعزيز التواصل بين النخب المغاربية، وحشد الجهود وتشجيع المبادرات الداعمة للبناء المغاربي، ودعوة صناع القرار في البلدان المغاربية إلى التعاون والتنسيق في مختلف المجالات، وتفعيل القرارات والاتفاقيات المبرمة في إطار الاتحاد المغاربي”؛ ونظمت مجموعة من الندوات واللقاء والجامعات الصيفية للشباب المغاربي، كما أصدرت مجموعة من الكتب، وأطلقت العديد من البلاغات، وحازت جائزة محمد مزالي للعمل الديمقراطي والتكامل المغاربي في دورتها الأولى عام 2019 بتونس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *