“الكتاب” ينادي بمعالجة شمولية لإصلاح التعليم

رفض حزب التقدم والاشتراكية الشروط التي أعلنتها وزارة التربية الوطنية ضمن خطتها لإصلاح التعليم.

واعتبر الحزب، في بيان له، أن مسألة إصلاح التعليم، التي تعثرت منذ عقود من الزمن، وتُشكل منذ مدة أولوية وطنية قصوى، “تقتضي مُعالجةً شمولية ومتكاملة كما وردت في القانون الإطار”.

ولفت “حزب الكتاب” إلى أن هذه الخطوة “تقتضي التشاور والإشراك والإقناع إزاء الرأي العام الوطني عموما، وتُجاه الفئات والأوساط المعنية على وجه الخصوص، وتفادي أي مقاربة تجزيئية تعتمد على إجراءات مُباغتة، بغض النظر عن صواب هذه الأخيرة من عدمه”.

وشدد المصدر نفسه على وجوب التقيد بالقانون أو تغييره عند الاقتضاء، في إطارٍ من الشفافية والوضوح، مؤكدا أن حزب التقدم والاشتراكية “حريصٌ على إنجاح هذا الورش الإصلاحي المصيري، كما هو الشأن بالنسبة لكافة الأوراش الإصلاحية الكبرى”.

ودعا رفاق نبيل بنعبد الله الحكومة إلى “ضرورة التقدير السليم لحساسية السياق السياسي العام الذي تجتازه بلادنا، ولصعوبة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها فئاتٌ واسعة من شعبنا”، وشددوا على وجوب “التحلي بِحِسٍ وتقديرٍ سياسيَيْنِ رفيعيْنِ، ولُزومَ اعتماد مُقارباتٍ حكيمة تُنصت وتتفاعل بشكل بَنَّاء مع نبض المجتمع بمناسبة اتخاذ أي قرار”.

كما طالب “حزب الكتاب” بـ”عدم السقوط في غرور الاعتقاد بأنَّ التوفر على أغلبية واسعة بأهم المؤسسات المنتخبة يعني بالضرورة التوفر على امتداد شعبي داعم في مختلف أوساط المجتمع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *