محتجون في الرباط يرفضون الزيارة الرسمية لوزير دفاع إسرائيل إلى المغرب

منعت القوة العمومية تنظيم وقفة احتجاج ضد زيارة بينيت گانتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، إلى المغرب، دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع.

وتدخلت القوة العمومية مباشرة بعد تجمع المشاركين في الوقفة الاحتجاجية أمام مقر البرلمان بالرباط ومنعتهم من تنظيم شكلهم الاحتجاجي؛ لكنهم استمروا في ترديد الشعارات المناهضة لزيارة گانتس إلى المغرب.

وردد المشاركون في الوقفة على طول شارع محمد الخامس، وهم مدفوعون من طرف قوات الأمن شعار “يا صهيون يا ملعون.. فلسطين في العيون”، و”المغرب أرضي حرة.. وصهيون يطلع برا”. كما نددوا بالتطبيع مع إسرائيل بترديد شعار: “فلسطين أمانة.. والتطبيع خيانة”.

الطيب مضماض، المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، ندد بمنع الوقفة الاحتجاجية ضد زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي إلى المغربي، كما ندد بقدوم المسؤول الإسرائيلي إلى المملكة.

وقال في تصريح لهسبريس: “لا يمكن أن ننتظر من الوزير الصهيوني أن يأتي إلينا سوى بالخراب، لأن السياسة الصهيونية تقوم على تشتيت الشعوب وتخريب البلدان لتستعمرها هي والإمبريالية الأمريكية”.

وأضاف مضماض أن “كافة المغاربة الأحرار، وكل المغربيات الحرائر، يرفضون أي علاقة مع الكيان الصهيوني؛ لأنه كيان مجرم، يقتل الأطفال والنساء والشيوخ، ويدمر البُنى”، معتبرا أن الاتفاقيات التي سيوقعها وزير الدفاع الإسرائيلي مع المسؤولين المغاربة “ستجلب الخراب على المغرب وعلى المنطقة”.

بدوره، قال عبد الإله بنعبد السلام، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن هذه الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع “جاءت للاحتجاج على مقدم أحد مجرمي الحرب الصهاينة، الذي جاء إلى المغرب”، واصفا وزير الدفاع الإسرائيلي بـ”وزير العدوان”.

وأضاف بنعبد السلام، في تصريح لهسبريس: “هذا مجرم حرب يجب أن يُتابع أمام القضاء”، منددا بمنع الوقفة الاحتجاجية من طرف السلطات؛ “بينما تسمح الدولة لصهيوني بالدخول إلى المغرب، ولا تسمح للمواطنين المغاربة بالتعبير عن رأيهم بشكل سلمي”.

وذهب حسن بناجح، القيادي في جماعة العدل والإحسان، إلى القول إن التطبيع مع “الكيان الصهيوني لا يمكن أن يأتي بأي خير على أي صعيد من الصعد بالنسبة إلى المغرب”، مضيفا أن التطبيع “كله شر”.

وتابع المتحدث ذاته: “لو صحّ ما يسوّقه النظام من مصلحة متوهَّمة من التطبيع مع الكيان الصهيوني لاستفادت مصر التي طبعت معه قبلنا بعقود، ولاستفادت الأردن أيضا”، مضيفا: “حيثما حلّ الكيان الصهيوني حل معه الدمار وحل معه الشر والتجسس والأطماع، وليس خافيا أن أطماع الصهاينة تتجاوز حدود فلسطين وتمتد أيضا إلى المغرب، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *