“التقدم والاشتراكية” ينبه الحكومة إلى الاحتجاج

طالب المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية باستشعار ما تعرفه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية من صعوبات حقيقية، وحُسن تقدير ما تتسم به الأوضاع السياسية من دِقَّة أكيدة، والانتباه إلى ما يخترق المجتمع من ردود فعل رافضة لعدد من التدابير الحكومية.

وشدد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، المجتمع الثلاثاء، على ضرورة التفاعل الإيجابي مع انتظارات المواطنين، والإسراع في اتخاذ إجراءات قوية ناجعة وذات وقع ملموس على مستوى مَعِـيش المغاربة.

وذلك يقتضي من الحكومة، وفق بلاغ صادر عن الحزب، تفادي المقاربات التبريرية غير المجدية، والابتعاد عن الارتكان إلى أيّ اطمئنان مبالغ فيه يستند إلى غرور التوفر على أغلبية عددية بالمؤسسات المنتخبة من دون مراعاة، بالشكل اللازم، لعمق الأوضاع، وللتعبيرات في المجتمع التي تكون، في معظمها، غيـر مؤطرة، لا حزبيا ولا نقابيا.

ونبه المكتب السياسي إلى ضرورة دعم المتضررين من الجائحة وإرفاق الإجراءات الاحترازية بمبادرات اجتماعية مواكبة. وفي هذا الصدد، اقترح حزب التقدم والاشتراكية إطلاق حملة وطنية واسعة جديدة للتضامن.

وعلى الصعيد الدولي، جدد حزب “الكتاب” تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق من أجل انتزاع حقوقه المشروعة، وعلى رأسها الحق في الحماية الدولية من بطش الصهيونية، والحق في بناء الدولة الوطنية المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف، والحق في العودة.

وأشاد المكتب السياسي بالرسالة التي وجهها الملك محمد السادس إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، مسجلا اعتزازه بثـبات موقف البلاد، مـلكا وحكومة وشعبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *