بنعتيق يريد “معارضة قوية” وإنهاء الصراع الداخلي في الاتحاد الاشتراكي

أكد مصدر لجريدة هـسبريس الإلكترونية أن قرار ترشح عبد الكريم بنعتيق لقيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلفا للكاتب الأول الحالي إدريس لشكر، يأتي بالنظر لما راكمه من تجارب ومسار طويل داخل الحزب منذ ثمانينات القرن الماضي.

وقال مصدر هسبريس من داخل حزب الاتحاد الاشتراكي إن عضو المكتب السياسي بنعتيق “له طموح لقيادة الحزب ترجمه بالإعلان عن ترشحه بشكل رسمي، في انتظار عقد لقاء صحافي في الأيام المقبلة لشرح حيثيات خطوته وتقديم الخطوط العريضة لبرنامجه”.

وبحسب المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، فإن بنعتيق يهدف من خلال ترشحه لقيادة الحزب، “إلى لم شمل الاتحاديين المتصارعين فيما بينهم”، مشيرا إلى أن “الاتحاد بيت للجميع، وسيعمل بنعتيق على عدم جعل الحزب يدخل في صراع أشخاص وينسى دوره في الاقتراب من نبض المجتمع؛ فالحضور مع المجتمع يجعل الحزب قويا”.

وأضاف أن الوزير السابق يسعى إلى جعل الحزب اليساري “ناطقا رسميا باسم المجتمع، لا أن يكون حزبا مختزلا في صراع الأشخاص”، موردا أن “الحزب كان قويا عندما كان موحدا. ولذلك، فإن بنعتيق لديه رغبة ملحة في العودة إلى المجتمع وتوحيد الصف الداخلي”.

وبخصوص ما إذا كان بنعتيق سيخرج عن قرار الحزب المصطف في معارضة حكومة عزيز أخنوش في حال ظفره بالكتابة الأولى، شدد مصدرنا على أن القيادي الاتحادي “يؤمن بضرورة تواجده في المعارضة والحضور في الميدان ومع المجتمع، وليس المتوقع في المؤسسات”.

واعتبر المصدر المقرب من بنعتيق أن “البلاد في حاجة ماسة إلى معارضة قوية، والاتحاد الاشتراكي له من التجارب ما يجعله قويا في المعارضة”، مضيفا أن “الحزب في حاجة لبناء الذات، وفي حاجة ليكون صوتا لمعارضة قوية”.

وكان عبد الكريم بنعتيق أعلن عن قراره الترشح للكتابة الأولى لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وأبلغ بذلك الكاتب الأول إدريس لشكر، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الحادي عشر المقرر عقده في الفترة الممتدة ما بين 28 و30 يناير 2022.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *