المغرب يواصل دعم التحالف الدولي ضد داعش

شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عبر تقنية المناظرة المرئية، في اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة “داعش”، انعقد الخميس 02 دجنبر 2021 في بروكسيل؛ وذلك بمناسبة إطلاق مجموعة نقاش مركزة حول إفريقيا تابعة للتحالف.

وتميز هذا اللقاء الافتتاحي بمداخلات الرؤساء الأربعة لهذه المجموعة، ومن ضمنها مداخلات عبر تقنية التناظر المرئي لكاتب الدولة الأمريكي، أنطوني بلينكن، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، لويدجي دي مايو، وكذا سفير النيجر ببروكسل، الحسن ايدي.

وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن هذا الاجتماع عرف أيضا مشاركة ممثلي الدول الإفريقية الأعضاء في التحالف.

وأبرز البلاغ أن اختيار المغرب رئيسا مشاركا لهذه المجموعة الجديدة يؤكد الدور الريادي للمملكة على المستويين الإقليمي والدولي في مجال مكافحة الإرهاب ودعم السلام والأمن والاستقرار في إفريقيا. كما يكرس الاختيار مرة أخرى الثقة والتقدير اللذين تحظى بهما المقاربة المتفردة التي طورها المغرب، تحت القيادة النيرة للملك محمد السادس، في مجال مكافحة الإرهاب.

كما يتعلق الأمر بشهادة قوية للتحالف في حق المغرب، كشريك ذي مصداقية وداعم للسلام والأمن الإقليمي، تولى على الخصوص الرئاسة المشتركة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب لثلاث ولايات متتالية، ويحتضن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتكوين في إفريقيا، وكان البلد الإفريقي الذي نظم، في يونيو 2018، اجتماع التحالف الدولي لهزيمة “داعش” المخصص للتهديد الإرهابي في إفريقيا.

وأمام تنامي التهديد الإرهابي في القارة الإفريقية، ستهدف مجموعة العمل الجديدة هذه إلى دراسة الرهانات المرتبطة بهذا التهديد في إفريقيا، وتعزيز تبادل المعلومات والتحليلات حول هذا التهديد، والمساهمة في التنسيق وفعالية الجهود في محاربة هذه الجماعات الإرهابية، ولاسيما في مجال تعزيز قدرات الدول الإفريقية.

وأبرزت الوزارة أنه سيكون بإمكان المجموعة الاعتماد على خبرة المغرب وفقا لنفس النهج ونفس المبادئ التي وجهت دوما المقاربة المغربية في هذا المجال، وهي مقاربة تعاونية وتضامنية، وكذا وفق روح المسؤولية الجماعية والثقة المتبادلة، بهدف دعم الجهود وأوسع مشاركة ممكنة من قبل الدول الإفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *