مدارس ومراكز التكوين العسكرية المغربية تؤطر مئات الأجانب في 2021

يواصل المغرب تعزيز علاقاته مع عدد من البلدان، خاصة الإفريقية منها، على مستوى تقاسم الخبرة في التكوين العسكري.

في هذا الصدد كشف عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، في عرض قدمه بجلسة سرية أمام لجنة الخارجية والحدود والدفاع الوطني والمناطق المغربية المحتلة بمجلس المستشارين خلال مناقشة الميزانية الفرعية لإدارة الدفاع الوطني، أن “التكوين العسكري يكتسي أهمية بالغة في تعزيز علاقات التعاون التي تربط القوات المسلحة الملكية ببعض الدول الصديقة والشقيقة، خاصة الدول الإفريقية”.

وأشار لوديي، في عرضه الذي تم إدراجه في تقرير حول الميزانيات الفرعية التي نوقشت أمام لجنة الخارجية والحدود والدفاع الوطني والمناطق المغربية، إلى أن المدارس ومراكز التكوين العسكري بالمغرب تستقبل سنويا متدربين أجانب من مختلف الرتب، وفق برنامج يأخذ بعين الاعتبار طلبات هذه الدول وكذا القدرة الاستيعابية لهذه المؤسسات بمختلف تخصصاتها، حيث تتكفل بالمتدربين بشكل كامل.

في هذا الصدد، كشف لوديي أن 758 عسكريا أجنبيا استفادوا من التكوين داخل هذه المدارس والمراكز برسم سنة 2021، على الرغم من الحالة الوبائية لجائحة كورونا التي لم تساعد على استقبال عدد كبير.

كما قامت المراكز ومدارس التكوين التابعة للدرك الملكي باستقبال 83 متدربا أجنبيا؛ منهم 73 ضابطا يمثلون قوات الدرك لعدد من الدول الإفريقية الصديقة.

من جهة أخرى، واصلت القوات المسلحة الملكية تكوين أفرادها، حيث استفاد من التكوين العسكري الأساسي والتكوين المستمر برسم السنة الجارية حوالي 21 ألفا و600 متدرب؛ بمن فيهم أفراد من القوات المساعدة.

كما تم تكوين 13 ألفا و162 عنصرا من عناصر الدرك الملكي في مختلف مراكز ومدارس التكوين التابعة للدرك الملكي والمؤسسات المدنية للتعليم العالي بالمغرب، بالإضافة إلى تكوينات أخرى بالخارج شملت المجالات الأمنية والقضائية والعسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *