الاستقلال يدعو الجزائر للكف عن استفزاز المغرب

دعا حزب الاستقلال، المشارك في الائتلاف الحكومي، حكام الجزائر إلى “الكف الفوري عن الاستفزازات والأعمال العدائية تجاه المغرب، ووضع حد للحملات الدعائية المفضوحة والأخبار الزائفة التي لا تصمد أمام الحقائق”.

ووجه الحزب ذاته، في بلاغ لمجلسه الوطني، دعوة إلى “الشعب الجزائري الشقيق بعدم الانسياق وراء الخطابات العدائية”، وعبر عن “اعتزازه بأواصر الأخوة التي تجمع الشعبين المغربي والجزائري، اللذين تجمعهما الروابط العرقية والعائلية واللغة والدين والعادات”.

وقال “حزب الميزان” إن “هذه الروابط العرقية والعائلية واللغة والدين والعادات أكبر ما تمتد إليها أيادي العنصرية ودعاة الكراهية والتفرقة والفتنة”، وجدد التأكيد على أن “يد المغرب ممدودة لبناء المغرب الكبير، والتطلع لتحقيق التقدم والازدهار المشترك لجميع الشعوب المغاربية”.

وعلاقة بالحكومة، عبر الحزب عن “دعمه الكامل للعمل الحكومي”، وعن “ارتياحه لتضمين البرنامج الحكومي وقانون المالية العديد من الالتزامات الانتخابية لحزب الاستقلال ولباقي الأحزاب المشكلة للتحالف الحكومي، من بينها تلك المتعلقة بتقوية الدولة الاجتماعية، وتمنيع الاقتصاد الوطني، وتقوية السيادة الوطنية في العديد من المجالات الحيوية، وتعميم الحماية الاجتماعية”.

وبخصوص موضوع الصحراء، قال التنظيم الحزبي إن المغرب “لا يتفاوض حول مغربية الصحراء، وإنما يتفاوض من أجل إيجاد حل سلمي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، وعلى قاعدة مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية كأرضية وحيدة للنقاش، والموصوفة أمميا بالجدية والمصداقية والواقعية”.

كما ثمن “حزب الميزان” “العناية التي أولتها الحكومة إلى اللغة الأمازيغية في أفق استكمال منظومتها ومكانتها الدستورية كلغة رسمية للبلاد، والعمل على تنفيذ مقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وتسريع إدراجها وإدماجها في الحياة العامة”.

وعلاقة باليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف 10 دجنبر، دعا المجلس الوطني لحزب الاستقلال إلى “الحفاظ على المكتسبات الهامة التي حققتها البلاد في مجال حقوق الإنسان وترصيدها وتقويتها، والعمل على معالجة بعض الإشكالات والقضايا المرتبطة بالحريات والحقوق، في إطار الحوار، بهدف إعطاء نفس جديد لمسار حقوق الإنسان بكل أجياله والانفتاح على المنظومة المعيارية الدولية لحقوق الإنسان، مع استحضار المرجعيات والثوابت الوطنية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *