منيب تنتقد نتائج الاستثمارات الأجنبية والعلاقات المغربية الإسرائيلية

قالت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، إن سياسة جلب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، التي اعتمدها المغرب منذ سنوات، ساهمت في تفاقم الفوارق الاجتماعية والمجالية في البلاد عوض التنمية.

وأضافت منيب، في ندوة نظمها حزب PSU، اليوم السبت في مدينة الدار البيضاء، أن المغرب لم ينجح في تشجيع الاستثمارات الوطنية للمساهمة في الاقتصاد الوطني من خلال مناخ اقتصادي ملائم.

كما تحدثت منيب، خلال الندوة المعنونة بـ”الردة السياسية والحقوقية في المغرب”، عما وصفته بـ”مصلحة الدول العظمى بأن نبقى كدول نامية في أوضاع متردية وألا نبني الديمقراطية”.

وأشارت إلى أن “العالم ينحو نحو المحافظة منذ الثمانينيات، لكنه اليوم يتجه نحو محافظة أكثر مع جائحة “كورونا”، التي يتم استغلالها من أجل الضغط على الشعوب”.

وأوضحت زعيمة حزب “الشمعة” أن “العالم الذي كان يتغنى بأجيال حقوق الإنسان والديمقراطية تنكر لها، حيث أصبحت السيادة الوطنية والدولة القطرية مهددة أمام نفوذ الدوائر المالية والاقتصادية وعمالقة الإنترنت”.

وفي حديثها عن الانتخابات التشريعية الأخيرة، قالت منيب إن “الحكومة جاءت في انتخابات أقل ما يمكن القول عنها إنها متحكم فيها وشهدت استعمالاً للمال والأعيان”، مضيفة أن “الدولة نفذت سيناريو إنجاح ثلاثة أحزاب طيعة وقابلة لأن تتبع النموذج المخزي”.

وتابعت قائلة إن “الحكومة ستعمل على تنزيل النموذج الذي وضعته اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، والذي تغاضى عن القضايا الأساسية التي تساهم في التنمية والتحرر”.

وأشارت منيب إلى أن شعارات الدولة الاجتماعية والتغطية الاجتماعية التي ترفعها الحكومة الحالية لا يمكن “أن تتحقق مع استمرار الفساد، وهو ما يجعلها فقط عناوين لن توصلنا إلى التنمية المنشودة”.

واستحضرت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد عودة العلاقات مع إسرائيل، حيث قالت إن الاتفاق الثلاثي، الذي وقعته المملكة مع إسرائيل وأميركا، “سيرهن السيادة الوطنية ويجعل القرار خارج يدنا”. وتساءلت في هذا الصدد: “كيف يمكننا غدا أن نطالب بسبتة ومليلية والجزر الجعفرية؟”.

وعارضت منيب، خلال الموعد ذاته” كل “أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني لأنه لا يخدم بلادنا، بل سيتم استغلالنا لعزل أكثر للشعب الفلسطيني”، بتعبيرها.

كما انتقدت منع التظاهر السلمي بالمغرب بسبب حالة الطوارئ الصحية، وقالت إن “ما يضمنه الدستور اليوم أصبح غير ممكن”، مشيرة إلى أن “الدولة تخوف الشعب المغربي عبر الجائحة وتحاول فرض التلقيح عليه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *