حزب الاتحاد الاشتراكي يحيل “ولاية لشكر الثالثة” على المؤتمر الوطني

يعقد المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات، مساء اليوم، دورة استثنائية للتصويت على مقترحات اللجنة التنظيمية والسياسية.

وحسب مصادر مطلعة من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فإن قضية تعديل المادة الـ49 من النظام الأساسي للحزب، بما يسمح للكاتب الأول بالترشح 3 ولايات متتالية، لم يتم الحسم فيها بعد.

وأفادت مصادر هسبريس بأن هناك توجها لتعديل هذه المادة؛ إلا أنها لم تدرج ضمن التعديلات التي سيصادق عليها المجلس الوطني للحزب اليوم.

وقال مصدر من اللجنة التحضيرية لمؤتمر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في تصريح لهسبريس، إن “هناك توجه لتعديل هذه المادة بما يسمح للكاتب الأول بالترشح لثلاث ولايات متتالية بدل ولايتين فقط”.

وأضاف المصدر ذاته: “النظام الداخلي للحزب يسمح بعضوية الأجهزة لثلاث ولايات، وهناك توجه لتعميم هذه المسطرة لتشمل منصب الكاتب الأول”.

وأوضح المصدر أن هذا التعديل لم يتم إدراجه بعد ضمن التعديلات التي ستعرض على المجلس الوطني؛ لكن بإمكان هذا الأخير إضافتها وعرضها على المؤتمر، مشيرا إلى أن هذا النقاش سيستمر إلى حين عقد المؤتمر الذي يملك صلاحية الموافقة على هذا التعديل من عدمه.

وكان المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية قد قرر اعتماد أيام 29 و30 و31 يناير المقبل لانعقاد المؤتمر الوطني للحزب، بصيغتين حضورية وعن بعد؛ وذلك تفاعلا مع الإجراءات الاحترازية المتخذة مخافة تفشي فيروس “كورونا”. وسيتم عقد المؤتمر عبر تسع منصات عن بعد، واحدة ببوزنيقة، ستضم أعضاء المجلس الوطني.

كما سيتم الإبقاء على باب الترشح لشغل منصب الكاتب الأول مفتوحا إلى غاية انعقاد المؤتمر.

إلى ذلك، من المرتقب أن ينتخب الحزب أعضاء كتاباته الجهوية، كما سينتخب كاتبه الأول، على أن يتم انتخاب المكتب السياسي بعد عشرة أيام.

وحسب المعطيات التي حصلت عليها هسبريس، سيتشكل نصف أعضاء المجلس الوطني من أعضاء بالصفة، فيما سيتم انتخاب النصف الثاني.

وقدم ثلاثة قياديين من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ملفات ترشيحهم للكتابة الأولى؛ وهم: حسناء أبو زيد وعبد الكريم بنعتيق ومحمد بوبكري.

وكان إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أكد عدم رغبته في الترشح لقيادة الاتحاد مرة أخرى، خاصة أن قوانين الحزب لا تسمح بأكثر من ولايتين؛ إلا أنه عاد ليعلن في تصريحات أخرى أن المؤتمر هو المعني ببقائه من عدمه.

ويواصل عدد من أنصار لشكر التعبئة في صفوف حزب “الوردة” من أجل تعديل النظام الداخلي والتنصيص على إمكانية قيادة الكاتب الأول للحزب لثلاث ولايات متتالية؛ بينما يرفض آخرون هذا التوجه، محذرين من اختزال الحزب في شخص واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *