واشنطن تؤكد الالتزام بمقتضيات “الإعلان الثلاثي” مع تل أبيب والرباط

عبر أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، عن التزام واشنطن بدعم “وتوسيع اتفاقية أبراهام الموقعة بين المغرب وإسرائيل وأمريكا”، معبرا عن طموحه في أن تصبح مكاتب الاتصال سفارات في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الأمريكي في لقاء افتراضي مع نظيريه المغربي والإسرائيلي بمناسبة الذكرى الأولى لتوقيع الإعلان المشترك: “بالنيابة عن الولايات المتحدة، يسعدني أن أقدم التهاني إلى حكومتي وشعب المغرب وإسرائيل في الذكرى السنوية الأولى لتطبيع العلاقات بينكم”، مبرزا “لقد كان إنجازا دبلوماسيا يعكس التزامكم المتبادل بدخول حقبة جديدة’”.

وأورد وزير الخارجية نفسه في كلمته الموجهة إلى وزير الخارجية المغربية: “نحن ممتنون لجهودك المستمرة لتعميق وتقوية الروابط بين شريكين كبيرين وأصدقاء الولايات المتحدة”، مضيقا: “نحن ملتزمون بمواصلة عملنا معا لبناء منطقة أكثر سلاما وازدهارا”.

وأورد وزير الخارجية الأمريكي، في كلمته التي ألقاها افتراضيا أمام أنظار نظيريه المغربي والإسرائيلي: “في العام الماضي ومنذ توقيع الإعلان المشترك، عادت الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين لأول مرة منذ عقود”، مبرزا أن “الاتفاقيات الموقعة عززت علاقاتنا التجارية والعسكرية”.

واعتبر أن “قمة الأعمال المغربية الإسرائيلية ساهمت في إنشاء أكثر من 30 شراكة عبر قطاعات التكنولوجيا والزراعة والمياه والمنسوجات والصحة والطاقة المتجددة”، مبرزا أن “المناقشات جارية للتعاون في مشاريع تحلية المياه ولخلق تبادلات حول الاستدامة البيئية”.

وقال إن “الإعلان المشترك ساهم في تعميق الروابط الثقافية بين البلدين، كما سيساهم في تمكين المليون إسرائيلي من أصل مغربي من إعادة الاتصال بجذورهم ويمكن للرياضيين الشباب في المغرب وإسرائيل أن يتدربوا معا”.

وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن “هذه الخطوات ليست إيجابية فقط لإسرائيل والمغرب. كما أنها إيجابية بالنسبة للمنطقة ككل. نريد توسيع دائرة الدبلوماسية السلمية أكثر”.

وستعمل أمريكا على لعب دور “محوري” في تقريب الصناعة الإسرائيلية من الرباط، حيث يعكس الاتفاق الثلاثي الموقع في أواخر دجنبر من العام الماضي، وجود تفاهمات بين تل أبيب والرباط وواشنطن من أجل خلق “بيئة” مشتركة تعمل على استتباب الأمن في منطقة الساحل وشمال إفريقيا. كما ستمكن المناورات العسكرية المشتركة المملكة من الاستفادة من خبرات في مجال التخابر والهندسة العسكرية والتخطيط الإستراتيجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *