بوسعيد: “مؤتمر مارس” محطة للحوار الشفاف

أشرف محمد بوسعيد، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء- سطات، مساء السبت، على انعقاد المؤتمر الإقليمي بمدينة برشيد، بقاعة الاجتماعات التابعة للمعهد العالي لتقنيات الإعلاميات والتجارة والتسيير، للحسم في لائحة المؤتمرين، الذين سيمثلون عاصمة أولاد حريز في المؤتمر الوطني السابع المزمع عقده في الرابع من مارس القادم.

وتم حصر اللائحة في 34 مؤتمرا ومؤتمرة، بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء من المجلس الوطني الذين تم انتخابهم، وعضوين بالصفة، ويتعلق الأمر بصابر الكياف، نائب برلماني ومنسق إقليمي لحزب “الحمامة” بعاصمة أولاد حريز، وعابد بديل، مستشار برلماني بالمدينة نفسها.

المؤتمر الإقليمي للتجمع، الذي انعقد تحت شعار “الطريق نحو 4 مارس”، عرف حضور رشيد الطالبي العلمي، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني السابع لحزب “الحمامة”، ومحمد بودريقة، عضو المكتب السياسي، وناصر رفيق، نائب برلماني عن دائرة الجديدة، ونور الدين رفيق، نائب برلماني عن دائرة النواصر، فضلا عن عثمان بديل، رئيس المجلس الإقليمي ببرشيد، وباقي المنتخبين والمناضلين.

وأوضح بوسعيد، في تصريح لهسبريس، أن الحزب سيعقد مؤتمره الوطني يوم الرابع من مارس المقبل، مشيرا إلى أن التحضير لهذا المؤتمر يقتضي انعقاد المؤتمرات الإقليمية بأقاليم المملكة.

وأضاف أن انطلاقة المؤتمرات الإقليمية بجهة الدار البيضاء- سطات كانت من إقليم برشيد، معتبرا ذلك فرصة للوقوف على النتائج الطيبة للحزب والعمل الجبار لمناضليه، فضلا عن التفكير في انتظارات المواطنين، عن طريق حث كل المنتخبين على مواصلة العمل والتواصل من أجل تحقيق كل الوعود التي قدمها الحزب للمواطنين.

وأكد المنسق الجهوي للتجمع بالدار البيضاء- سطات على تحقيق كل الوعود باعتبارها إرادة التجمع الوطني للأحرار ورئيسه وجميع مناضليه والمنتخبين، مشيرا إلى أن المؤتمر يعد فرصة للورقة السياسية، التي ستتضمن دور الحزب في السنوات المقبلة، باعتباره المتصدر للمشهد السياسي المغربي، معتبرا ذلك مسؤولية كبيرة مبنية على ثقة المواطنين التي وضعوها في الحزب، فضلا عن تجديد هياكل الحزب، وتحقيق انتظارات المواطنين بفضل الجميع في إطار التحالف.

وأضاف بوسعيد أن محطة 4 مارس القادم ستكون محطة مهمة جدا، باعتماد حوار واضح وشفاف ومعمق، من أجل تسريع عمل الحزب، قصد القيام بأدواره كاملة لتحقيق جميع الوعود التي قدمها للمواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *