الجزائر والبوليساريو تواصلان ترويج الأكاذيب عن الصحراء المغربية

تخوض جبهة البوليساريو تحركات حثيثة من أجل التأثير والعودة إلى الواجهة، أياما قبل وصول المبعوث الأممي ستافان ديميس إلى المنطقة، إذ جددت الحديث عن “الحرب في الصحراء”.

ويستعد ستافان دي ميستورا، المبعوث الأممي إلى الصحراء المغربية، للقيام بأولى جولاته الميدانية في المنطقة الإقليمية منذ تعيينه في هذا المنصب الدبلوماسي الرفيع، سعيا منه إلى تحريك الملف الذي ظل “مجمدا” بعد استقالة المبعوث السابق هورست كوهلر.

وربط ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة، محمد عمار، نجاح زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، المرتقبة إلى المنطقة، بـ”الاطلاع على الأوضاع المتوترة”، وفق تعبيره.

ولم تنجح الجبهة رغم الترويج لمعطيات “الحرب الميدانية” عبر البيانات العسكرية، فرغم تداول الموضوع داخليا إلا أن استمرار الأوضاع عادية على طول الجدار العازل، ومرور الشاحنات بسلاسة في معبر الكركرات، ينسفان بروباغندا “الحرب في الصحراء”.

محمد الطيار، الخبير في قضية الصحراء، قال إن “تصريحات ومواقف الجزائر والبوليساريو تبتغي وضع العراقيل وإفشال مهمة المبعوث الجديد؛ وقد فشلا في إيجاد ذريعة واحدة يمكن أن تشفع لهما أو تشكك في واقع الاستقرار والأمن الذي تعرفه الصحراء المغربية”.

واعتبر الطيار أن “محاولة النظام العسكري الجزائري وأداته البوليساريو عرقلة مهمة المبعوث الأممي الجديد محكوم عليها بالفشل والخسران، فقضية الصحراء المغربية دخلت في السنوات الأخيرة منعطفا جديدا على المستوى الدولي والقاري، يتجه نحو طي صفحة الصراع المفتعل، بما يؤكد سيادة المغرب الكاملة على صحرائه”.

وأوضح المصرح لجريدة هسبريس أن “وضعية النظام العسكري الجزائري الداخلية المتأزمة، والانقسامات التي تنخر جسمه، وعزلته الدولية، وانكشاف أهدافه الحقيقية، أمور من بين أخرى ستجعله وصنيعته يرضخان للأمر الواقع، ويتجاوبان مع مهمة المبعوث الأممي”.

كما أشار الطيار إلى أن “الجزائر والبوليساريو فشلتا في إقناع العالم بأن هناك حربا تدور رحاها بالصحراء، وقد استعملا كل أساليب الخداع والتدليس وأنواع الكذب، ما جعل بيانات البوليساريو وبلاغات وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية محل سخرية وتهكم في مختلف الأوساط”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *